siebar
زهراء مصطفوی: وحدةُ الکلمة هی رمز انتصار الثورة الإسلامیة/ العمید نقدی: انجازات الثورة الإسلامیة نتاج الجهاد المخلص للإمام الخمینی

التقی اعضاء اللجنة العليا لاقامة مراسم الذكري الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، بكريمة الإمام الخميني(رض)، الدكتور «زهراء مصطفوي» في مقر جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

 

اتحاد المنظمات غیر الحکومیة الداعمة لفلسطین: التقی اعضاء اللجنة العلياء لاقامة مراسم الذكري الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، بكريمة الإمام الخميني(رض)، الدكتور «زهراء مصطفوي» في مقر جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

 

وخلال كلمته في هذا اللقاء، قال المساعد الثقافي للحرس الثوري العميد 'محمد رضا نقدي'، إن الثورة الإسلامية في إيران هي ظاهرة قلما يوجد لها نظير في تاريخ البشرية، حيث أنها غيرت مجري التاريخ، وهذا كله نتيجة الجهاد المخلص للإمام الخميني(رض).

 

وتابع: ان الثورة الإسلامية وبعد نهضة الأنبياء، حققت انجازات مبهرة علي المستويات المختلفة. ثم ان مسيرة الثورة الإسلامية مستمرة في تحقيق الانجازات كما انها مستمرة في طريقها، وبذلك تكون هذه الثورة هي الثورة الوحيدة التي لم تتنازل عن قيمها طيلة اربعة عقود من قيامها.

 

وأشار إلي تغيير موازين القوس لصالح ايران بعد انتصار ثورتها، وقال: في البداية كنا نواجه قوي عظمي، لكن اليوم فان ايران الاسلامية اصبحت ذات قدرات وإرادة حرة تواجه بها الأعداء.

 

وأشار إلي انجازات الثورة الإسلامية، موضحا اننا لو احصينا انجازات هذه الثورة باصبنا بالدهشة، لأنها انجازات عظيمة ما كان لاحد أن يتصور بأنها ستحقق. ثم أننا كلما تم التهجم علينا وثورتنا، حققنا انجازات اكبر، وخير دليل علي ذلك تطور النساء بعد انتصار الثورة الإسلامية حيث حصلت النساء علي خمسين بالمائة من المقاعد في الجامعات.

 

وبالنسبة لتأليف وطباعة الكتب ايضا شهدنا تطورا كبيرا، حيث انه تم طباعة 11 الف كتاب خلال فترة نظام الشاه في حين تم طباعة اكثر من 100 الف كتاب  في ايران خلال العام الماضي فقط. وفي المجال التكنولوجيا والعلوم، حصلت ايران علي المرتبة الخامسة والسادسة علي مستوي العالم.

 

من جهتها، قالت الأمين العام لاتحاد المنظمات غیر الحکومیة الداعمة لفلسطین، كريمة الإمام الخميني(رض) زهراء مصطفوي، إن هناك عاملان اساسيان في انتصار الثورة الإسلامية واستمرارها إلي يومنا هذا؛ الأول قدرة الشعب وإرادته علي مواجهة الصعاب ومؤامرات الأعداء، والثاني وجود قائد فذ كالامام الخميني(رض) حيث استطاع أن يشعل شرارة الثورة ويهديها نحو الطريق الصحيح مع الحفاظ علي كرامة الشعب الايراني.

 

وأشارت إلی مواقف الإمام الخمیني من قضایا المجتمع وما یرتبط بها وقالت: إن الدراسات التي تطرقت إلی خطابات الامام الخمیني توصلت إلی أن أهم قضیة کانت یؤکد علیها هي کلمة الوحدة، لذا یمکن القول بأن وحدةُ الكلمة هي رمز انتصار الثورة الإسلامية.